وأبسمُ حين ألقاكُم جَمِيعاً
وأيامي تطيبُ بِكم وحَالي
وأشوَاقي سَرت كَالغيمِ بِقلبِي
وأشوَاقي بَدت مِثل اللئالئّ () ..
وأيامي تطيبُ بِكم وحَالي
وأشوَاقي سَرت كَالغيمِ بِقلبِي
وأشوَاقي بَدت مِثل اللئالئّ () ..
سَرى بِي هذه الأيام .. شوقًا لـِ تلكَ الأيّام ..
الأيّام الأخيرة .. من " ثالث ثانوِي " ..
كانت أيام سعييييييييييييدة جداً
..
خرابيطنا الـ مالها نهاية !
ممممم مغامراتنا الخطيرة
يا الله :" شوقاً وحنيناً لتلك الأيام
أيّام الجوّالات خخخخ جوال غادة ونوف كان شيء عبيييييييط
صارت سالفة مع جوال غادة أتوقع ,
كانت سارة جايبة كعب
عشان لون الكعب .. مقترحه يكون زي العباية حقت التخرج
,
المهم غادة انبسطت على الكعب
راحت لبسته , ( وغبّت جوالها بصفطة الجينز حقها خخخخ
)
وطلعت برا وأنا معها , تبي تشوف فارق الطول اللي بيني وبينها
وفي طريقنا للحمامات تكرمون , كنا نهرول عشان بسرعة نبي نشوف
وما درينا الا الجوال يصبخ بالأرض
مؤكد وجيهنا صارت كذا
غادة بكل قواها الجسدية شالت الجوال وأنا شلتها بقوة على الفصل
بس زييييييين ما كان فيه الا البنات الـ شاكلتنا خخخخخخخخ يعني الوضع عندهم ضحك بس
المهم اننا انخرشنا اللي كانت جايبة جوال دعسته بأي مكان أهم شيء ما ننكشف
واللي جايبة كام بعد
كنا صدق صدق ثالث ثانوي
المهم ..
بروح أنام الحين خلاص بكرا لازم نشدّ الشنطة ورانا عيد وخرابيط
في أمان الله ,
عيدكم سعيد ومبارك
( إذا ما لحقنا نعايد عقب
)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق