" نبْضٌ .. وَ إحسَاسْ "
عدد من شاهَد تدوِين دُن دُن ,
04/06/2011
18/05/2011
22/04/2011
06/02/2011
أعتَرف , ( " دُوري بالإعتراف " )
السلام عليكم .
طاح علي الدور بالإعتراف ,
ودلال الله يهديها اختارتني وخلتني انزل هنا ذذذذ
المهم هذي كلها اعترافات بسيطة وكلها تخصني محد يفهم شيء ثاني ولا يزعل ,
- أعترف إني أكره الحقد والكره ..
- أعترف إني حساسة جداً ..
- أعترف إني من النوع اللي يتعقد فوراً ..
- أعترف إني جميلة والجمال أخلاق :$ ..
- أعترف إني أكره الصداقة ( عُموماً ) ..
- أعترف إني أكره الخيانة ..
- أعترف إني خوافة وقوية بنفس الوقت ..
- أعترف إني أكره الحب ..
- أعترف إني أشجع الرجال بشتى أشكالهم إلا اللي ما يعتبرون رجال :") ..
- أعترف إني أكره المياعة والأنوثة والبنك ..
- أعترف إني ناعمة شوي بس موب كثير :$ ذذذ
- أعترف إن اللي بداخلي اذا انكسر من شخص ما يتصلح , والكسر يسبب جرح ما يداويه الزمن
- أعترف إن الماضي الشيء الوحيد الذي لا يمكن نسيانه
- أعترف إني أحب البيبسي والبطاطس المقلي ومرامي كاتشب ودانكن كاسترد بالسكر :$
- أعترف إني مو بطلة بالذوق , طبعاً الذوق يقصد هنا الأشياء العمومية ,
- أعترف إني أكره أزعل أحد .
- أعترف إني أحب أكتشف غلاتي عند الناس :$
- أعترف إني أموت ولا أبيع صديقاتي , وأحبهم أكثر من نفسي
- أعترف إني أحب أطلع ما أبغى أقعد على روتين واحد ممل
- أعترف إني مرجوجة وعبيطة
- أعترف إن شكلي شيء وداخلي شيء ثاني
- أعترف إن لا يمكن استبدالي بشخص آخر :$ واللي يخسرني خسر نفسه :$
- أعترف إني أكره سارة م و أكره عماني وأحقد عليهم من كل قلبي وأتمنى يجي يوم القيامة عشان انتقم منهم ..
- أعترف إني تعبانة وحيلي منهد :(
- أعترف إني بنت ما تهتم بأكلها وصحتها للأسف لالا1
- أعترف إني إعترفت واجد هذا يكفي :$
وبس :")
26/12/2010
ببببببدون عنووان :"" !
لا أعلم ماذا أصاب ذاكرتي هذه الأيام ..
بدأت ترجعُ إلى الور ا ا ا ا ء ! حيثُ كنتُ هناك ..
معهم بفرحهم وسعادتهم () وهم متواصلين للآن " ماشاء الله "
أتخيّل لو كنت معهم .. سَ أكون سعيدة كما الآن هم ؟
ترجع بي مخيلتي لفتيات عشششقت الجلوس معهم :"""""""""""""""""
أكاااد أجننن :"
لمممممممممممماذا هم فقط لممماذاا أرجوكم أخبرووني :""""""""""""""""""""""""
لا أريدهم :"
فقد هربت منهم ومن ذكراهم مذ 4 او 3 سنين ونصصصف !
ووالآن بعد ذلك لممماذا أعوود ؟
أكرههم :" لاااااا والله سبب واحد جعلني أكره تلك الأيام بتفاصيلها :" بأششششخاصها :"
ذكرى مؤلمةة :"
ربّاه :"
أعد إليّ التناسي :"
لممماذا ياربّ لممماذا :"
منذ يومين .. أتت بي الذكرى وكتبت وكتبت ..
والآن كذلك !!
لكن سؤالي لمماذا الآن أعود ؟
لماذا كل شيء الآن يعود بي ؟
لا أريدهمم !
أكرههم وأكره أيّ شيء يصلني بها !
إن وصلت لهم وصصصلت لها !
والآن أسمممعهم يتحدثون عنها وأنا أممممممممحق ذكراها وذكرى اسمممها :"
إلهيي :" إلهي إرزقني الصبر :" إرزقني التناسي والنسسيان :"
يالهُم من أناسٍ يدخلون في مخيّلاتنا رُغمَ أنفنا :"
صبراً منك إلهييي :"
25/12/2010
ذِكرى ..
بِسم الله ..
بينما أتصفّح صفحتي ..
رأيت حديثاً جذبني :"
حادثتها ودار بيننا حديثاً جميلاً كـَ أيُّ حديثٌ آخر ..
لكِن .. ذكَرت لي إسمٌ لذكرى لم تزل في داخلي !
ذكرى جميلة يملؤها الألم والجرح الذي لم يبرأهُ النسيان ..
ذاكرتي ..
لم تخونني إلى الآن ..
فقد تذكرت السابق بـ تفاصيله !!
يا إلهي :"
كما قيل .. المواقف التي نعيشُها ونحنُ نحُبّها بتفاصيلها ,
لا تبتعد أبداً عن ذاكرتنا ..
حتّى لو كانت مؤلمة !!
لكننا في يوم .. أحببناها بتفاصيلها ..
لا يكاد قلبي أن ينسى من آلمه وأبكاني بكاء الكلّ يشهدُ على مرارته ..
تلك الليلة . لا أنساها ..
مؤلمة !
حلفت عليّ غاليتي أن لا أجلسُ هناك بعد ما أنتهي ولا دقيقةٌ واحدة !
بـِ سببها !
من ألمها !
لم تختار موعداً طيّباً لذلك .. فقط إختارت أن تؤلمني في ليلة .. بعدها بليالٍ .. تحديدُ مصير ..
لماذا ؟
هل عملتُ لها شيئاً أحبّت الإنتقام ؟
والله وقلبي يشهد ! لم أفعل بها شيئاً يقتلها !
كلّ ما اتذكره .. يقول بأنني أحسنتُ المعاملة معها !
دللتها .. وآنستُها .. وأبهجتها .. وأهديتها ..
وبالمقابِل .. أمّي لا تحبّك !
لـ أمّها
( لقد ظلمتني .. وجرحتني جرحاً لا أنساه مدى السنين .. صدقيني أنتِ من جعلتي الحقد هذا .. بِسببكِ .. كرهتكِ وكرهتُ إبنتكِ ..
إلهي , لا تجعلهاً سعييييدة ! إلهي سلّط عليها جُنداً من جُندك . وعبداً من عبيدك ! إلهي لا تجعل مَخلوقاً يحبّها .. كما كرهتني ودمّرتني !
إلهييييي :"" لا تمُت قلبها وهي سعيدة ! وهي راضيةٌ على حياتها وعلى ابنتها !
إلهي ظُلمتنييييي :"" فَ إجعل من يظلمُها ويدمّر لها حياتها مع منّ حبّت وعشِقت !
إلهييييي لا تدعها ترضى على نفسها :" . إلهي .. أمِت قلبها وهي حزينةٌ ومظلومة .. كمَا ظلمتنيييي ! ..
صدقيني لن أنساها لكِ ! وسَ أدعو عليكِ طِوالَ نهاري وليلي وحتّى صبحي وفجري !
جعلتني أحقدُ وأكره ! جعلتني أناجي ربّي وأدعوه عليكِ !
أنتِ من ظلمتني . ولا أكاد أنسسسى ووو اللهِ لا أكاد أنسسسى :" !
فَكلّ ما كنتِ تقولينهُ كذِب ! الآن تبيّنت الحقيقة :""" إلهيييي أرِها ما أرتني في أبنائها وأبناء أبنائها !
إلهيييي أرِها في إبنتها ما لم ترَه أحد !
وَ حسسسسبي أنت ربّي لاااااا غَيرُك :"""""""""" )
أرئيتم ؟
كانت هيَ من آلمتني ..
مرّ على ذلك 4 سنين . وأنا لم أنسى ذلك ..
لأن " الظّلم .. ظلماتٌ يوم القيّامة " !
سَ أُقابِلها .. لن أنساها لها أبداً ..
لن أسامحها ولن أبيحُها .. وحتّى إبنتهَا !!
مممممم
في تلك الليلة ! سَ أكونُ سعيدة !!
وهيَ بعَكس ذلك !!
أرجوكم :" لا تلومُوني في دُعائي فَهذا من أبسسسط حقوقي عليهَا :"
أنتُم لا تعلمون شيئاً :"
لا تلوموني :"
فَ أنا حقّاً من ناحيَتها ظُلِمت !
09/12/2010
" عزيزتي .. ما حالُ جامعتكِ ؟ ! "
أتت مسرعة .. وفمها مملوء بـ إبتسامة , شوق , حبّ , وَ أشياء أخرى !
بعدَ السلام .. والسؤال عن الأحوال ..
- : " إلا كيف الجامعةة ؟ "
إمتلئ فمي بـ ! .. إبتسمت إبتسامة .. لا أعرف ! وَ فمي مملوء بـ ( لماذا هذا السؤال بالذات ؟ )
= : " مممم مافي جامعة " !
- : " لييييييش " ؟
وَ كَـ العادة .
= : " ممم ما إنقبلت ! "
وأيضاً .. كالعادة .. سؤالهم لماذا ؟ هل نسبتك لم تفي بذلك ؟
لم تكن مؤهلة لـ دخولك !
وأيضاً يحدث مع أخرى .. في نفس اليوم .. نفس الموقف .. نفس السؤال !
وكذلك نفس الأجووبةة !
سؤالي .
لماذا هذا التخلف الفكري ؟
إذا لم أدخل .. يعني ذلك أنني كنت فاشلة .. ونسبتي لم تؤهل لذلك !
ليست بـ تلك الأهمية الجامعة !
هُو صحيح مستقبل !
لكِن ليست لتلك الدرجة ,
أصبح الأمر مهماً لدرجة سؤالهم في كل لحظة ..
في كل مكان ..
في .. لا أعرف !
ليس بمحرج لهذه الدرجة السؤال ..
لكِن حرّة بداخلي ..
نارٌ تشتعل من هؤلاء الأشخاص !
لماذا مثلاً لا يسألون ..
- كم قرأتي كتاباً فترة جلوسك ؟
- كم مرةً ختمتي فيها المصحف فترة جلوسك ؟
- كم خاطرة كتبتها فترة جلوسك ؟
- ماذا فعلتي فترة جلوسك ؟ بماذا إستغليتيها ؟
- لماذا لم تسلي نفسك بأشياء أخرى .
كَـ الخياطة .. كَـ الرسم .. كَـ الطبخ .. كـَ الفنون الأخرى والأشغال ّ
لماذا فقط أسأل عن الجامعةة !
توقفت حياتي حينما لم أدخلها ؟
بالعكس !
كلّ أموري تيسرت ..
حمداً إلهي ..
لا إعتراض على ذلك
كلامٌ أبى أن بخرج ..
حينما وضعت رأسي ععلى الوسادة .. مستعدةة للنوم .
طرى عليّ فكتبته ..
الوقت .. والتاريخ .. مكتوب أعلى أسمي .
مع فائق التحيةة لكم
.. ولتلك الأوادم ..
.. ولتلك الأوادم ..
29/11/2010
أشششتاقُهُم :")
بِسم الله ..
هُو الإشتياق ..
كما عهدناه ..
مؤلم حقّا ً..
لكِن لا يؤلمني شخصيّاً
لأنني أعلم . أنني لا أستطيع الوصول لمن أشتاق لهم .
على سبيل المثال .. غاليتي ( 1 ) و غاليتي ( 2 ) ..
الشوق لهم .. لا يزال !
وذكراهم لم تنمحي !
ومواقفهم معي .. بـ الضحكات ! والبسمات ! وحتّى الحزن ..
كنّا سويّاً .. لكِن ..
الآن ..
لا أستطيع الوصول لهم أبداً !
ممكن أستطيع أن أرى ( 2 ) لكِن هذا حلماً !
أراها لكِن قلبي يمنعني الوصول لها .
فوَ الله ! أحبّها حبّ .. وصداقتها جنّة من جنان الدنيا ..
لكن لا أستطيع لا أستطيع !
أعلم كم هو مؤلم لها ذلك الموقف !
وأعلم كم أنا أصبحت بالنسبة لها كَ " زبالة " ! ( ويكرمُ القارئ )
لكِن حقّاً .. لم أكن قادرة على الجلوس معها !
حاولت إصلاح العلاقةِ معها ..
لكِن ألفُ حاجزٍ وحاجز يمنعني ..
فـ أقسم بالله الذي خلقني ..
أنني لا أستطييييع !
ينتابني بكاء ساحق .. حينما أذكر تلك المواقف معها ..
ضحكاتنا ومزاحاتنا وحتّى بكائنا تلك الليلة ..
ونومنا سويّاً ..
هيّ بالنسبة لي .. كـَ أخت .. وليست صديقة ..
أردت العودة لها كثيراً ..
لكِن حقّاً لا أستطيع ..
الحواجز تمنعني ..
أتذكر أقوالها لي .. فـ تخنقني العبرة .. أريد البكاء حقّاً !
( لكِن البكاء لا يأتي ! )
أدعُ الزمان .. يتصرّف بي .. وبِها !
أمّا بالنسبة لـ ( 1 ) !
حقّاً أشتاق لها .. ولضحَكاتِها !
حديثها معي كان يسعدني حقّاً ..
إحساسي حينما أصبح معها يبدو ليس كأي إحساس ..
بل كأنني ملكت العالم .. حقّاً كانت تسعدني كثيراً ..
لكِن ! حينما أتذكر ما فعلته بي وتلك الأيام التي رمتني فيها !
أندم على جميييييييييع لحظاتي معها !
الذي فعلته لا يغفره لها أحد !
حتى أمي كرهتها بفعلتها ! بالأيام السوداء التي تركتني بها
حينما كنت أحتاجها ولا أبدو بخير بدونها !
لكِنّها رمتني بكلّ قوة . ومن غير رحمة ..
لازلت أتذكر عبراتها لي تلك الليلة .. كان يوم الأحد ! لا أنساه أبداً
لكِنّي لا أريد أن أكتب التفاصيل .. " خوفاً أن تقرأه بنفسها وترجعُ لي " !
تلك الليلة لا أنسى بكائي المرير ..
بكيت بكاء المحروقِ قلبُه .. كنتُ حقاً .. متألمة !
ألمي تلك الليلة ليسَ بألمٍ عاديّ .. بل ألمُ جرحٍ لم يزل حتى هذه اللحظة ..
كيفَ لي أن أنسى تلك الليلة وهي محفورة بداخلي ..
ذكرى سيّئة .. أريدُ محوَها .. وكنت أقول " ربّي .. سينسيني إياها " ..
وفعلاً أنساني إيّاها .. لكِن نسيان .. وليسَ فقدان ..
أريدُ أن أفقد هذه الذكرى المؤلمة ..
ممممم هذه الذكرى أكملت الآن .. سنتان .. ونهاية هذا الفصل الدراسي . ستصبح ثلاث سنين !
يالها من مدّة قصيرة !!
لكن .. سَ أقولها بصراحة .. الجرحُ أثرهُ باقِ .. لكِن الألم إنزاح وللهِ الحمد ..
أزاحنهُ تلك الفتاتين .. اللتان لا أريد الدنيا بدونهما ..
رزان .. وتوأمتي .. شكراً لـ بقائِكما في حياتي ..
شكراً ربّي لأنكَ منحتني إيّاهن ..
الإشتياق .. مؤلمٌ حقّاً ..
لكنّه جميل ..
قد يضحُككَ أحياناً !
تشتاق .. فَ تتذكر .. فَ تبتسم ()
قلبِي () كُن بخير أرجوك .. من أجلهم فقط () ..
ربّي لا تحرمني إياهم () ""
كلامٌ خرجَ .. كانَ بقلبي منذ مدة طوييييييييييييييييييلة ..
فآجأني اليوم حينما ضغطتُ على " رسالة جديدة "
فاجأني .. بهذا الكمّ الهائل من الحديث ..
20/11/2010
أوّاههْ ..
ماذا عسايَ أن أقول ..
الكلامُ يكثرُ ويكثرُ ويكثر !
لكِن من يسمَع له ؟
أمشِي لـ وحدي ..
عيدي غدى بي وحيد ..
ليس ليَ لا رفييق ولا صديق .
ولا حتى خليل ..
أبتسم .. لوحدي .. أضحك .. لوحدي ..
مللت الوحدة ..
هيَ بجانبي ! وأستطيع أن أجعلها رفيقتي !
لكن أسوارٌ وحواجز تمنعني بالوصول لها !
حسبِي عليهم وعليهم !
هُم من جَنو عليّ !
حسبي عليهم ..
هُم الآن .. أراهُم بعيني ..
يمشُون جمِـيعاً يتعيدون جميعاً ,
وأنا ؟
أبعدوها .. و هدت قلوبهم ؟
جَنو عليّ !
أقسم بالله لا أنسى حديثم لي !
عبراتُهم !
كانت كَ السكّين تدخلُ في جوفي !
لماذا ؟
ما فعلت لهم ؟
وأنا ؟
تكرر هذا السؤال في دخلي كثيراً ..
وأنا ؟ .. وأنا ؟ .. وأنا ؟ .. وأنا ؟ ..
جوابٌ يرنّ في أُذنيّ .. أنتِ ؟ جلستِ وحيدة ..
تذهبين وتعودين .. وحيدة ..
ليسَ لكِ صديقٌ تضحكين معه مثلهُم ..
وليسَ لكِ أخّ ..
فقط لكِ . من غيرِ أن تريهم !
أريدهُم معِي بجَانبِي يضحكُون حِينمَا أضحَك .. وتضيقُ بهِم عندمَا تأتي الضِيقة بدوَاخلِي ..
عندما أنتهِي من هذا كلّه ..
أقول .. ليسَ لِي إلا أنا !
هذا ليس بِـ عجيب .. وليسَ بِـ مؤلم ..
المؤلم أنهم للآن سويّاً !
ربّاه فرّقهم كمَا فرّقتنَا وفرّقتَ غيرهِم !
تؤلمني كثيراً جلستهم سويّاً .. حينمَا يضحكون ..
حديثُهم عن ذلك الموقف .. وهرُوبهم عن الأشخاص .. كان ليسَ بمؤلم .. لكنّما المؤلم أنهُما للآن سويّاً !
وأظلّ أتسائل .. وأنا ؟ !
وأظلّ أقول .
ليسَ لي إلا أنا !
حدِيثي هذا كلّه ليسَ إلا كلامٌ بداخلي أبى إلا أن يَخرُج !
ليسَ بـِ كدرٍ ولا ضيق ..
12/11/2010
: مٌتنَفّسْ :
بسمِ الله ..
سَ يصبح متنفسٌ ليَ خاصّ ,
( زيّ مدونات المنتديات
)
والتعليق بيكون لي يعني أنا بخلي تعليقات وخرابيط وكل شيء ,
بدال ما أفتح رسالة جديدة على كلمة أو كلمتين
!
بخلي هالرسالة متنفس لي ,
لا تبعدون
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)