عدد من شاهَد تدوِين دُن دُن ,

09‏/12‏/2010

" عزيزتي .. ما حالُ جامعتكِ ؟ ! "

أتت مسرعة .. وفمها مملوء بـ إبتسامة , شوق , حبّ , وَ أشياء أخرى !

بعدَ السلام .. والسؤال عن الأحوال ..

- : " إلا كيف الجامعةة ؟ "

إمتلئ فمي بـ ! .. إبتسمت إبتسامة .. لا أعرف ! وَ فمي مملوء بـ ( لماذا هذا السؤال بالذات ؟ )

= : " مممم مافي جامعة " !

- : " لييييييش " ؟

وَ كَـ العادة .

= : " ممم ما إنقبلت ! "

وأيضاً .. كالعادة .. سؤالهم لماذا ؟ هل نسبتك لم تفي بذلك ؟

لم تكن مؤهلة لـ دخولك !

وأيضاً يحدث مع أخرى .. في نفس اليوم .. نفس الموقف .. نفس السؤال !

وكذلك نفس الأجووبةة !

سؤالي .

لماذا هذا التخلف الفكري ؟

إذا لم أدخل .. يعني ذلك أنني كنت فاشلة .. ونسبتي لم تؤهل لذلك !

ليست بـ تلك الأهمية الجامعة !

هُو صحيح مستقبل !

لكِن ليست لتلك الدرجة ,

أصبح الأمر مهماً لدرجة سؤالهم في كل لحظة ..

في كل مكان ..

في .. لا أعرف !

ليس بمحرج لهذه الدرجة السؤال ..

لكِن حرّة بداخلي ..

نارٌ تشتعل من هؤلاء الأشخاص !

لماذا مثلاً لا يسألون ..

- كم قرأتي كتاباً فترة جلوسك ؟

- كم مرةً ختمتي فيها المصحف فترة جلوسك ؟

- كم خاطرة كتبتها فترة جلوسك ؟

- ماذا فعلتي فترة جلوسك ؟ بماذا إستغليتيها ؟

- لماذا لم تسلي نفسك بأشياء أخرى .

كَـ الخياطة .. كَـ الرسم .. كَـ الطبخ .. كـَ الفنون الأخرى والأشغال ّ

لماذا فقط أسأل عن الجامعةة !

توقفت حياتي حينما لم أدخلها ؟

بالعكس !

كلّ أموري تيسرت ..

حمداً إلهي ..

لا إعتراض على ذلك

كلامٌ أبى أن بخرج ..

حينما وضعت رأسي ععلى الوسادة .. مستعدةة للنوم .

طرى عليّ فكتبته ..

الوقت .. والتاريخ .. مكتوب أعلى أسمي .

مع فائق التحيةة لكم .. ولتلك الأوادم ..

هناك تعليق واحد:

  1. أصَبتِ !
    ..
    تذكرتُ أثناء قراءتي لكِ ,
    كتاباً عنوانه " عظماء بلا مدارس "
    فليست (الجامعه) دليلاً على ثقافتنا واطلاعنا ..
    ..
    تشرفتُ بقراءتك =)

    ردحذف