أتت مسرعة .. وفمها مملوء بـ إبتسامة , شوق , حبّ , وَ أشياء أخرى !
بعدَ السلام .. والسؤال عن الأحوال ..
- : " إلا كيف الجامعةة ؟ "
إمتلئ فمي بـ ! .. إبتسمت إبتسامة .. لا أعرف ! وَ فمي مملوء بـ ( لماذا هذا السؤال بالذات ؟ )
= : " مممم مافي جامعة " !
- : " لييييييش " ؟
وَ كَـ العادة .
= : " ممم ما إنقبلت ! "
وأيضاً .. كالعادة .. سؤالهم لماذا ؟ هل نسبتك لم تفي بذلك ؟
لم تكن مؤهلة لـ دخولك !
وأيضاً يحدث مع أخرى .. في نفس اليوم .. نفس الموقف .. نفس السؤال !
وكذلك نفس الأجووبةة !
سؤالي .
لماذا هذا التخلف الفكري ؟
إذا لم أدخل .. يعني ذلك أنني كنت فاشلة .. ونسبتي لم تؤهل لذلك !
ليست بـ تلك الأهمية الجامعة !
هُو صحيح مستقبل !
لكِن ليست لتلك الدرجة ,
أصبح الأمر مهماً لدرجة سؤالهم في كل لحظة ..
في كل مكان ..
في .. لا أعرف !
ليس بمحرج لهذه الدرجة السؤال ..
لكِن حرّة بداخلي ..
نارٌ تشتعل من هؤلاء الأشخاص !
لماذا مثلاً لا يسألون ..
- كم قرأتي كتاباً فترة جلوسك ؟
- كم مرةً ختمتي فيها المصحف فترة جلوسك ؟
- كم خاطرة كتبتها فترة جلوسك ؟
- ماذا فعلتي فترة جلوسك ؟ بماذا إستغليتيها ؟
- لماذا لم تسلي نفسك بأشياء أخرى .
كَـ الخياطة .. كَـ الرسم .. كَـ الطبخ .. كـَ الفنون الأخرى والأشغال ّ
لماذا فقط أسأل عن الجامعةة !
توقفت حياتي حينما لم أدخلها ؟
بالعكس !
كلّ أموري تيسرت ..
حمداً إلهي ..
لا إعتراض على ذلك
كلامٌ أبى أن بخرج ..
حينما وضعت رأسي ععلى الوسادة .. مستعدةة للنوم .
طرى عليّ فكتبته ..
الوقت .. والتاريخ .. مكتوب أعلى أسمي .
مع فائق التحيةة لكم
.. ولتلك الأوادم ..
.. ولتلك الأوادم ..
أصَبتِ !
ردحذف..
تذكرتُ أثناء قراءتي لكِ ,
كتاباً عنوانه " عظماء بلا مدارس "
فليست (الجامعه) دليلاً على ثقافتنا واطلاعنا ..
..
تشرفتُ بقراءتك =)