بِسم الله ..
هُو الإشتياق ..
كما عهدناه ..
مؤلم حقّا ً..
لكِن لا يؤلمني شخصيّاً
لأنني أعلم . أنني لا أستطيع الوصول لمن أشتاق لهم .
على سبيل المثال .. غاليتي ( 1 ) و غاليتي ( 2 ) ..
الشوق لهم .. لا يزال !
وذكراهم لم تنمحي !
ومواقفهم معي .. بـ الضحكات ! والبسمات ! وحتّى الحزن ..
كنّا سويّاً .. لكِن ..
الآن ..
لا أستطيع الوصول لهم أبداً !
ممكن أستطيع أن أرى ( 2 ) لكِن هذا حلماً !
أراها لكِن قلبي يمنعني الوصول لها .
فوَ الله ! أحبّها حبّ .. وصداقتها جنّة من جنان الدنيا ..
لكن لا أستطيع لا أستطيع !
أعلم كم هو مؤلم لها ذلك الموقف !
وأعلم كم أنا أصبحت بالنسبة لها كَ " زبالة " ! ( ويكرمُ القارئ )
لكِن حقّاً .. لم أكن قادرة على الجلوس معها !
حاولت إصلاح العلاقةِ معها ..
لكِن ألفُ حاجزٍ وحاجز يمنعني ..
فـ أقسم بالله الذي خلقني ..
أنني لا أستطييييع !
ينتابني بكاء ساحق .. حينما أذكر تلك المواقف معها ..
ضحكاتنا ومزاحاتنا وحتّى بكائنا تلك الليلة ..
ونومنا سويّاً ..
هيّ بالنسبة لي .. كـَ أخت .. وليست صديقة ..
أردت العودة لها كثيراً ..
لكِن حقّاً لا أستطيع ..
الحواجز تمنعني ..
أتذكر أقوالها لي .. فـ تخنقني العبرة .. أريد البكاء حقّاً !
( لكِن البكاء لا يأتي ! )
أدعُ الزمان .. يتصرّف بي .. وبِها !
أمّا بالنسبة لـ ( 1 ) !
حقّاً أشتاق لها .. ولضحَكاتِها !
حديثها معي كان يسعدني حقّاً ..
إحساسي حينما أصبح معها يبدو ليس كأي إحساس ..
بل كأنني ملكت العالم .. حقّاً كانت تسعدني كثيراً ..
لكِن ! حينما أتذكر ما فعلته بي وتلك الأيام التي رمتني فيها !
أندم على جميييييييييع لحظاتي معها !
الذي فعلته لا يغفره لها أحد !
حتى أمي كرهتها بفعلتها ! بالأيام السوداء التي تركتني بها
حينما كنت أحتاجها ولا أبدو بخير بدونها !
لكِنّها رمتني بكلّ قوة . ومن غير رحمة ..
لازلت أتذكر عبراتها لي تلك الليلة .. كان يوم الأحد ! لا أنساه أبداً
لكِنّي لا أريد أن أكتب التفاصيل .. " خوفاً أن تقرأه بنفسها وترجعُ لي " !
تلك الليلة لا أنسى بكائي المرير ..
بكيت بكاء المحروقِ قلبُه .. كنتُ حقاً .. متألمة !
ألمي تلك الليلة ليسَ بألمٍ عاديّ .. بل ألمُ جرحٍ لم يزل حتى هذه اللحظة ..
كيفَ لي أن أنسى تلك الليلة وهي محفورة بداخلي ..
ذكرى سيّئة .. أريدُ محوَها .. وكنت أقول " ربّي .. سينسيني إياها " ..
وفعلاً أنساني إيّاها .. لكِن نسيان .. وليسَ فقدان ..
أريدُ أن أفقد هذه الذكرى المؤلمة ..
ممممم هذه الذكرى أكملت الآن .. سنتان .. ونهاية هذا الفصل الدراسي . ستصبح ثلاث سنين !
يالها من مدّة قصيرة !!
لكن .. سَ أقولها بصراحة .. الجرحُ أثرهُ باقِ .. لكِن الألم إنزاح وللهِ الحمد ..
أزاحنهُ تلك الفتاتين .. اللتان لا أريد الدنيا بدونهما ..
رزان .. وتوأمتي .. شكراً لـ بقائِكما في حياتي ..
شكراً ربّي لأنكَ منحتني إيّاهن ..
الإشتياق .. مؤلمٌ حقّاً ..
لكنّه جميل ..
قد يضحُككَ أحياناً !
تشتاق .. فَ تتذكر .. فَ تبتسم ()
قلبِي () كُن بخير أرجوك .. من أجلهم فقط () ..
ربّي لا تحرمني إياهم () ""
كلامٌ خرجَ .. كانَ بقلبي منذ مدة طوييييييييييييييييييلة ..
فآجأني اليوم حينما ضغطتُ على " رسالة جديدة "
فاجأني .. بهذا الكمّ الهائل من الحديث ..
أيكون جرح العالمين كجرحها
ردحذفأم أن أرتال الجروح [ تغادر]
أأقول: أبكي قبل ذرف دموعها
أم أن قلبي للرياض مسافر
وَ مواجع الذكرى تصفّ بدربها
وأنا بعيدُ والطريق محاصر
وَ جروح حفصه كاللهيب بخاطري
ودموعها مطرُ ويسقي مقابر
ربآه ذاك الماضي قد أودى بها
رباه فلتنسيه [ حفصة الـ... ]
رباه واجعل جرحهها وسقيمها
ريشّ تطاير من جوانح طائر
بتعرفيني إنتِ يكفي ؛ مو مهمّ يعرفني أحد ثاني =)
ب1ب1ب1 ق1ق1ق1ق1