عدد من شاهَد تدوِين دُن دُن ,

20‏/11‏/2010

أوّاههْ ..

ماذا عسايَ أن أقول .. 


الكلامُ يكثرُ ويكثرُ ويكثر !

لكِن من يسمَع له ؟



أمشِي لـ وحدي .. 
عيدي غدى بي وحيد .. 
ليس ليَ لا رفييق ولا صديق . 
ولا حتى خليل .. 
أبتسم .. لوحدي .. أضحك .. لوحدي .. 

مللت الوحدة .. 
هيَ بجانبي ! وأستطيع أن أجعلها رفيقتي ! 
لكن أسوارٌ وحواجز تمنعني بالوصول لها ! 
حسبِي عليهم وعليهم !
هُم من جَنو عليّ !

حسبي عليهم ..
هُم الآن .. أراهُم بعيني .. 
يمشُون جمِـيعاً يتعيدون جميعاً , 
وأنا ؟
أبعدوها .. و هدت قلوبهم ؟
جَنو عليّ ! 
أقسم بالله لا أنسى حديثم لي ! 
عبراتُهم ! 
كانت كَ السكّين تدخلُ في جوفي ! 

لماذا ؟ 

ما فعلت لهم ؟ 
وأنا ؟ 
تكرر هذا السؤال في دخلي كثيراً .. 
وأنا ؟ .. وأنا ؟ .. وأنا ؟ .. وأنا ؟ .. 

جوابٌ يرنّ في أُذنيّ .. أنتِ ؟ جلستِ وحيدة .. 
تذهبين وتعودين .. وحيدة .. 
ليسَ لكِ صديقٌ تضحكين معه مثلهُم ..
وليسَ لكِ أخّ .. 

فقط لكِ . من غيرِ أن تريهم !
أريدهُم معِي بجَانبِي يضحكُون حِينمَا أضحَك .. وتضيقُ بهِم عندمَا تأتي الضِيقة بدوَاخلِي .. 



عندما أنتهِي من هذا كلّه .. 
أقول .. ليسَ لِي إلا أنا !




هذا ليس بِـ عجيب .. وليسَ بِـ مؤلم .. 
المؤلم أنهم للآن سويّاً !
ربّاه فرّقهم كمَا فرّقتنَا وفرّقتَ غيرهِم ! 
تؤلمني كثيراً جلستهم سويّاً .. حينمَا يضحكون .. 
حديثُهم عن ذلك الموقف .. وهرُوبهم عن الأشخاص .. كان ليسَ بمؤلم .. لكنّما المؤلم أنهُما للآن سويّاً !





وأظلّ أتسائل .. وأنا ؟ !


وأظلّ أقول . 
ليسَ لي إلا أنا !





حدِيثي هذا كلّه ليسَ إلا كلامٌ بداخلي أبى إلا أن يَخرُج !
ليسَ بـِ كدرٍ ولا ضيق .. 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق