ماذا عسايَ أن أقول ..
الكلامُ يكثرُ ويكثرُ ويكثر !
لكِن من يسمَع له ؟
أمشِي لـ وحدي ..
عيدي غدى بي وحيد ..
ليس ليَ لا رفييق ولا صديق .
ولا حتى خليل ..
أبتسم .. لوحدي .. أضحك .. لوحدي ..
مللت الوحدة ..
هيَ بجانبي ! وأستطيع أن أجعلها رفيقتي !
لكن أسوارٌ وحواجز تمنعني بالوصول لها !
حسبِي عليهم وعليهم !
هُم من جَنو عليّ !
حسبي عليهم ..
هُم الآن .. أراهُم بعيني ..
يمشُون جمِـيعاً يتعيدون جميعاً ,
وأنا ؟
أبعدوها .. و هدت قلوبهم ؟
جَنو عليّ !
أقسم بالله لا أنسى حديثم لي !
عبراتُهم !
كانت كَ السكّين تدخلُ في جوفي !
لماذا ؟
ما فعلت لهم ؟
وأنا ؟
تكرر هذا السؤال في دخلي كثيراً ..
وأنا ؟ .. وأنا ؟ .. وأنا ؟ .. وأنا ؟ ..
جوابٌ يرنّ في أُذنيّ .. أنتِ ؟ جلستِ وحيدة ..
تذهبين وتعودين .. وحيدة ..
ليسَ لكِ صديقٌ تضحكين معه مثلهُم ..
وليسَ لكِ أخّ ..
فقط لكِ . من غيرِ أن تريهم !
أريدهُم معِي بجَانبِي يضحكُون حِينمَا أضحَك .. وتضيقُ بهِم عندمَا تأتي الضِيقة بدوَاخلِي ..
عندما أنتهِي من هذا كلّه ..
أقول .. ليسَ لِي إلا أنا !
هذا ليس بِـ عجيب .. وليسَ بِـ مؤلم ..
المؤلم أنهم للآن سويّاً !
ربّاه فرّقهم كمَا فرّقتنَا وفرّقتَ غيرهِم !
تؤلمني كثيراً جلستهم سويّاً .. حينمَا يضحكون ..
حديثُهم عن ذلك الموقف .. وهرُوبهم عن الأشخاص .. كان ليسَ بمؤلم .. لكنّما المؤلم أنهُما للآن سويّاً !
وأظلّ أتسائل .. وأنا ؟ !
وأظلّ أقول .
ليسَ لي إلا أنا !
حدِيثي هذا كلّه ليسَ إلا كلامٌ بداخلي أبى إلا أن يَخرُج !
ليسَ بـِ كدرٍ ولا ضيق ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق