عدد من شاهَد تدوِين دُن دُن ,

25‏/12‏/2010

ذِكرى ..



بِسم الله ..






بينما أتصفّح صفحتي .. 
رأيت حديثاً جذبني :" 

حادثتها ودار بيننا حديثاً جميلاً كـَ أيُّ حديثٌ آخر .. 
لكِن .. ذكَرت لي إسمٌ لذكرى لم تزل في داخلي !
ذكرى جميلة يملؤها الألم والجرح الذي لم يبرأهُ النسيان .. 

ذاكرتي .. 
لم تخونني إلى الآن .. 



فقد تذكرت السابق بـ تفاصيله !!
يا إلهي :" 

كما قيل .. المواقف التي نعيشُها ونحنُ نحُبّها بتفاصيلها , 
لا تبتعد أبداً عن ذاكرتنا .. 
حتّى لو كانت مؤلمة !!
لكننا في يوم .. أحببناها بتفاصيلها .. 




لا يكاد قلبي أن ينسى من آلمه وأبكاني بكاء الكلّ يشهدُ على مرارته .. 
تلك الليلة . لا أنساها .. 
مؤلمة ! 
حلفت عليّ غاليتي أن لا أجلسُ هناك بعد ما أنتهي ولا دقيقةٌ واحدة !
بـِ سببها !
من ألمها !
لم تختار موعداً طيّباً لذلك .. فقط إختارت أن تؤلمني في ليلة .. بعدها بليالٍ .. تحديدُ مصير .. 




لماذا ؟ 
هل عملتُ لها شيئاً أحبّت الإنتقام ؟ 
والله وقلبي يشهد ! لم أفعل بها شيئاً يقتلها !
كلّ ما اتذكره .. يقول بأنني أحسنتُ المعاملة معها ! 
دللتها .. وآنستُها .. وأبهجتها .. وأهديتها .. 


وبالمقابِل .. أمّي لا تحبّك !

لـ أمّها 
( لقد ظلمتني .. وجرحتني جرحاً لا أنساه مدى السنين .. صدقيني أنتِ من جعلتي الحقد هذا .. بِسببكِ .. كرهتكِ وكرهتُ إبنتكِ .. 
إلهي , لا تجعلهاً سعييييدة ! إلهي سلّط عليها جُنداً من جُندك . وعبداً من عبيدك ! إلهي لا تجعل مَخلوقاً يحبّها .. كما كرهتني ودمّرتني !
إلهييييي :"" لا تمُت قلبها وهي سعيدة ! وهي راضيةٌ على حياتها وعلى ابنتها !
إلهي ظُلمتنييييي :"" فَ إجعل من يظلمُها ويدمّر لها حياتها مع منّ حبّت وعشِقت !
إلهييييي لا تدعها ترضى على نفسها :" . إلهي .. أمِت قلبها وهي حزينةٌ ومظلومة .. كمَا ظلمتنيييي ! .. 
صدقيني لن أنساها لكِ ! وسَ أدعو عليكِ طِوالَ نهاري وليلي وحتّى صبحي وفجري ! 
جعلتني أحقدُ وأكره ! جعلتني أناجي ربّي وأدعوه عليكِ !
أنتِ من ظلمتني . ولا أكاد أنسسسى ووو اللهِ لا أكاد أنسسسى :" !
فَكلّ ما كنتِ تقولينهُ كذِب ! الآن تبيّنت الحقيقة :""" إلهيييي أرِها ما أرتني في أبنائها وأبناء أبنائها !
إلهيييي أرِها في إبنتها ما لم ترَه أحد !
وَ حسسسسبي أنت ربّي لاااااا غَيرُك :"""""""""" )



أرئيتم ؟ 
كانت هيَ من آلمتني .. 
مرّ على ذلك 4 سنين . وأنا لم أنسى ذلك ..
لأن " الظّلم .. ظلماتٌ يوم القيّامة " !



سَ أُقابِلها .. لن أنساها لها أبداً .. 

لن أسامحها ولن أبيحُها .. وحتّى إبنتهَا !!





مممممم


في تلك الليلة ! سَ أكونُ سعيدة !! 
وهيَ بعَكس ذلك !!




أرجوكم :" لا تلومُوني في دُعائي فَهذا من أبسسسط حقوقي عليهَا :" 
أنتُم لا تعلمون شيئاً :"
لا تلوموني :" 
فَ أنا حقّاً من ناحيَتها ظُلِمت !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق